الرئيسية / المياه و الانسان / أسباب تلوث مياه البحر

أسباب تلوث مياه البحر

لا شكّ بأنّ وجود البحار في أرضنا هذه، من أهم عطايا الخالق لنا، من أجل التوازن البيئي، واستمراريّة الحياة، حيث تقوم بامتصاص كميّات هائلة من الحرارة المنبعثة من الشمس، إضافة لتعديل المناخ وتحقيق توازنه، وأيضاً امتصاصها لكميّات كبيرة من غاز ثاني أوكسيد الكربون المنتشر في الجوّ، إلاَّ أنّ تلوّث البحار، باتت من المشكلات التي تهدّد الحياة على سطح الأرض. لقد استطاع الدارسين تحديد مصادر تلوّث مياه البحر، وقد أتت على أغلبها بسبب الإنسان وسوء استخدامه لمشاريعه أو اكتشافاته، وبالتالي سوء العناية بالمصادر الطبيعيّة أو حتّى المحافظة عليها.

تشكل البيئة البحريّة جزءاً كبيراً من الكرة الأرضيّة، ولها أهميّة كبيرة في حياة الإنسان، وتعمل البحار والمحيطات على اعتدال مناخ الكرة الأرضيّة وامتصاص الحرارة الزائدة من أشعة الشمس، ولها القدرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو، بالإضافة إلى أهميّتها الاقتصاديّة، وهي مكان لعيش الأسماك البحرية والعديد من الكائنات البحرية التي تشكّل مصدراً مهمّاً لغداء الإنسان، وتعتبر أيضا مصدراً مهمّاً للنفط والثروات المعدنية وطريقاً للتنقّل. إذا تلوّثت البحار سيؤدّي ذلك إلى التأثير على صحة الإنسان والكائنات البحرية، وإعاقة النشاط السياحي، وتغيّر خواص ومواصفات البحار والمحيطات الفيزيائيّة والكيميائيّة، وستؤدّي إلى تلوّت البيئة البحريّة، وإعاقة التنمية والحياة على سطح الأرض. أسباب تلوث البحار زاد في الفترة الأخيرة منسوب تلوّث للبحار الّذي يشكّل خطراً كبيراً على الكائنات البحريّة التي تعيش فيه، وبالتالي التأثير على حياة الإنسان بشكل عام، وهناك العديد من الأسباب التي تؤدّي إلى تلوت البحار، ومن هذه الأسباب: التلوّث الناتج عن إلقاء النفايات أو دفنها والنفايات الصناعيّة والمخلّفات الكيميائية التي تحتوي على الأصباغ والكيماويّات، والمركبات التابعة للبترول، والأملاح السامّة؛ كالزئبق، والزرنيخ، والتخلّص من مياه التصريف الصحي التي تحتوي على ميكروبات ضارّة وبكتيريا، أو المبيدات التي تؤدّي إلى قتل الكائنات البحريّة والأسماك. التلوّث بسبب عوادم السفن، فتكون السفن محمّلةً بالفسفور والنفط، ومواد كيماويّة تتسرّب من السفن إلى البحر فتلوّثها. مخلّفات الاستكشاف والتنقيب عن النفط، وعمليّات الحفر لاستخراجه من الآبار في قاع البحار والمحيطات، والعمل على دفن المواد المشعّة، وإلقاء المخلّفات البلاستيكيّة غير القابلة للتحلّل، والمخلّفات ذات النشاط الإشعاعي. تلوّث البيئة البحريّة بسبب انتقال الملوثات من طبقات الجو التي تعلو البحار؛ كالأمطار الحمضيّة، أو التفجيرات النووية. طرق حماية البحار من التلوّث يجب العمل على حماية البحار بمنع البناء بالمناطق القريبة من البحار، وعدم استخدام المواد الكيماويّة في مناطق معينة، ويجب تجنّب استعمال المبيدات والمركّبات الكيميائيّة التي تبقى في الطبيعة ولا تتحلّل، استخدام فلاتر طبيعية من الطين أو الطمي على ارتفاعات كبيرة لتمنع مرور المواد العادمة وتصفية المياه من الشوائب. المحافظة على رمال الشاطئ التي تعدّ موطناً للسلاحف ومجموعة من الكائنات، وترشيد عمليّة الصيد، وخاصّةً الكائنات المهدّدة بالانقراض؛ كأسماك القرش، والحوت الأبيض والفقمة، والحفاظ على نظافة مياه البحر، وإدراك أهميّة الثقافة البيئية لجميع الأشخاص حتى تكون المسؤولية مشتركةً وتعود بالنفع على الجميع، وكلّ ذلك يحتاج الى وقت كي تعود البيئة البحريّة كما كانت قبل التلوّث، وحتى تعود الكائنات البحريّة إلى التكاثر.

تلوّث أرضي: وتعتبر هذه من أولى مصادر التلوّث التي عرفها الإنسان، وقد كانت نتيجة لرمي الإنسان بنفاياته في البحار، مبرّراً بأنّ للبحار مساحات شاسعة، قادرة على استيعاب النفايات بشكل كبير، ومعتقداً بأن البحر يمكن له أن ينظّف نفسه بنفسه، فكانت أغلب البلدان في العالم تقوم بتصريف مجاريها مباشرة إلى البحر أو إلى الأنهار التي تصبّ بدورها في البحار. تلوثّ نتيجة الاستكشافات: لقد اكتشف الإنسان وجود البترول في قاع البحار، وذلك بفضل الاستكشافات العلميّة، إلاّ أنّ استخراج النفط يؤدّي غالباً إلى تسرّب قسم كبير منه ليمتزج مع ماء البحر، وبذلك يؤدّي إلى تلوّث كبير خاصّة إذا استمر تسرّب النفط لأيام عديدة بدون السيطرة عليه. دفن النفايات: إنّ أغلب النفايات ذات الخطورة العالية، يتمّ دفنها في قاع البحار، وتأتي خطورة هذه النفايات من كونها إمّا فيزيائيّة أو كيميائيّة، وفي معظم الأحيان تكون مواد مشعّة تحمل السموم بكافة مراحله، وبالتالي فإنّها تؤدي لتدمير الكائنات الحيّة في منطقة الدفن وأيضاً تسرب بعض إشعاعاتها نتيجة تحلّلها في الماء. تلوث هوائي: إنّ هطول الأمطار يحمل الكثير من الشوائب العالقة في الجوّ، فكيف إذا كانت أمطاراً حمضيّة؟ إنّها بلا شكّ تؤدّي إلى تلوّث مياه البحار، وخاصّة إذا كانت هذه الأمطار الحمضيّة نتيجة لتفجيرات نوويّة حيث الإشعاعات المنتشرة من فعل التجارب التي تؤدّى في البيئة البحريّة. تسرّب بترولي: بعض آبار البترول التي حفرها الإنسان، تتعرّض لإنفجارات وتؤدّي إلى تسّرب المادة البتروليّة بكميّات هائلة في البحر وبأيام معدودة، وهذه يصعب السيطرة عليها بسرعة، وأيضاً غرق ناقلات وحاملات النفط. تلوّث صناعي ومنزلي: وهذا النوع من التلوّث يظهر في المدن السّاحلية والتي تكثر فيها المصانع، وتنتهي مخلّفاتها الكيماويّة في مياه البحار، فنجد ذلك جلياً من خلال رؤية سواحلها شديدة التلوّث. التلوث الزراعي: إنّ عمليّات جرف التربة نتيجة الأمطار الغزيرة، تحمل معها المبيدات التي يتمّ رشّها على المزروعات وبذلك تصل إلى البحار لتقوم بعمليّة التلوّث. يوجد الكثير من مصادر تلوّث البحار، والتي وإن كانت ضعيفة الشأن إذا ما قورنت مع هذه المصادر السبعة، إلاّ أنّه وبفعل الزمن، تتراكم وتؤدّي حتماً إلى تهالك البيئة البحريّة وتهديدها بالخطر.

مشكلات المياه العديدة تسبب الكثير من الهدر المائي علي مستوي كميات المياه الموجوده بالبحار والمحيطات وخصوصا المياه القابله للشرب والتي يجب الحفاظ عليها حيث انها تمثل عنصر الحياه الي الكائنات الحية على سطح الارض,الاسباب الاكثر تأثيرا فى منسوب المياه هو ارتفاع درجات الحراره نسبه الي الاحتباس الحراري المتزايد عام بعد عام الذي يؤدي بدوره بتبخير المياه بكميات كبيرة ولكن تلك المياه تسقط مره اخري على سطح الارض علي شكل امطار في فصل الشتاء,يرجع السبب الاخر الي اهدار المياه بشكل كبير وغير مفيد التسربات المائية التي تتواجد فى الشبكات المائية وشبكات الصرف الصحي نتيجة لوجود خلل فى احد الانابيب الخاصه بذلك ينتج عنها اضرار من خلال سريان المياه فى المكان الغير مخصص لها والكثير من الاوقات تكون الاسباب نتيجة الضغط او عدم كفاءه الانابيب الخاصه بالشبكة المائية سرعان ما تتاكل فينتج خلل فى تكوين الشبكة يقوم بتسرب المياه فى غير مكانها,تسربات المياه من اكثر الاعراض خطوره علي المنازل حيث ان الماء يتغلغل داخل كل المواد المكون منها المنزل وخصوصا تحت الارض حيث لا تري تلك المشكلات الا عند تفاقم المشكلة بحد كبير علي عكس المشكلات فوق سطح الارض التي يمكن رؤيتها بسهوله ولا تحتاج الي خبره,سنقوم باستعراض المشاكل المتعلقة بالمياه وكيفية العمل سويا للمحافظه علي المياه وخصوصا الطرق الصحيحة لتجنب تسربات المياه وايضا بعض النصائح المفيدة عن كشف تسربات المياه وتحديد الاماكن الصحيحة وكيفية الاصلاح الدقيق لتسربات المياه حسب نوعها.
ما هو تسرب المياه ؟
تسرب المياه يكون خلل فى احدي الشبكات المائية وخصوصا في الانابيب المكون منها الشبكات ويكون فتحة فى مكان غير صحيح ينتج عنها التسرب المائي والامر ليس بالصعب ولكن تسريب المياه في غير مكانها يشكل خطر علي المكان باكمله من خلال تاكل كل المواد المحيطه بانبوب المياه المسرب من خلال تفاعل المياه مع المواد بسهوله نظرا لسرعة سريانها في المكان لانها سائله للغاية .
اعراض وجود تسرب مائي:

معرفة اذا كان هناك تسرب من عدمه ليست بالصعوبة فى انواع معينه من تسربات المياه,التسربات الظاهرية سهل تحديدها للغاية فاعراضها وجود بلل علي احدي الحوائط او الجدران واحيانا وجود ماده رغوية مثل الصابون علي من خلال يمكن اكتشاف وجود المياه تحت السطح الموجود به الماده في وقت قصير وغير معقد, فالتسربات الاكثر تعقيدا هيا التسربات الداكنة والتي تكون دائما بين الجدران وتحت الارضيات والتي لا تظهر الا عن طريق احد اجهزه كشف تسربات المياه من خلال الفنين المعتمدين بذلك النوع من التسربات, من ِشأنها ان تحدث تلف كبير فى المنازل والقصور والفلل من خلال الامتداد السريع للمياه داخل الشقوق وبين فواصل الارضيات والحوائط يتطلب ذلك النوع من التسرب الي سرعة تعامل من خلال حل المشكلة والعمل على وقف التسرب نهائيا لتجنب المخاطر التي تحدث عن ترك المياه في مكانها غير الصحيح من تأكل كل الطبقات التي تكون فى مسار المياه فالانابيب تعمل على الحفاظ علي المسار الصحيح للمياه فى الشبكة .
انواع تسربات المياه :

كشف تسربات المياه

شركة عزل خزانات بالرياض

عزل خزانات

عن wordpressadmin

شاهد أيضاً

طرق تنقية المياه

هو المكوّن الأساسي في جسم الإنسان، وهو عصب الحياة، واستخداماته لا تعدّ ولا تحصى؛ فلا ...

وسائل ترشيد استهلاك المياه

يعتبر ترشيد استهلاك المياه من المطالب الاساسية التي يسعى الجميع إلى تحقيقة ، حيث تعاني ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *